الباحثة/ رغد سلمان آل عثمان
باحثة في قسم الإدارة العامة، كلية إدارة الأعمال، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v8.85.11
يهدف هذا البحث إلى تحليل دور سياسات تطبيق الذكاء الاصطناعي في تعزيز التطوير التنظيمي بوزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، من خلال تقييم مستوى وضوح هذه السياسات وشموليتها، ومدى معالجتها لأبعاد الحوكمة الرئيسة المتمثلة في الشفافية والمساءلة وبناء القدرات وكفاءة الاداء، اضافة إلى رصد الفجوات بين الأطر الوطنية الصادرة عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والسياسات القطاعية المنشورة في وزارة الصحة. اعتمد البحث على منهج التحليل الوثائقي النوعي وفق إطار بوين (Bowen, 2009) بأسلوب الترميز الهجين الذي يجمع بين الاستقراء والاستنباط (Fereday & Muir-Cochrane, 2006). وشملت العينة ثلاث عشرة وثيقة رسمية منشورة موزعة على ثلاثة مستويات: وطني وقطاعي ودولي، حُللت عبر سبعة محاور: وضوح النطاق، وتوزيع المسؤوليات، والشفافية، وحماية البيانات، وبناء القدرات، والكفاءة التشغيلية، والالزامية القانونية. أظهرت النتائج وجود منظومة وطنية متقدمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي أرستها سدايا، إلا أن ترجمتها على المستوى القطاعي الصحي لا تزال في مراحلها الاولى. وتمثلت أبرز الفجوات في عدم وجود تصنيف للتطبيقات وفق مستويات المخاطر، ومحدودية آليات الإفصاح للمستفيدين، وعدم تخصيص ضوابط للبيانات الصحية، اضافة إلى الحاجة لتعزيز القدرات البشرية المتخصصة. وفي المقابل، كشفت المؤشرات التشغيلية عن إنجازات لافتة في التحول الصحي الرقمي تستدعي إطار حوكمة أكثر تخصيصاً لضمان الاستدامة. وانتهى البحث بتقديم تصور مقترح من ست ركائز لدعم مواءمة التنظيم مع وتيرة الابتكار في القطاع الصحي.
الذكاء الاصطناعي، حوكمة الذكاء الاصطناعي، التطوير التنظيمي، سياسات الذكاء الاصطناعي الصحية، وزارة الصحة السعودية، التحول الصحي الرقمي.
تحميل PDF