الدكتور/ مضاوي نايف متروك المطيري
موجه فني، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دولة الكويت
doi.org/10.52132/Ajrsp/v8.87.8
هدف هذا البحث بيان معنى الحوار ومعرفة مرادفاته في اللغة، والتعرف على طريقة القرآن الكريم في الحوار، والتعرف على منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الحوار، وكذلك معرفة دور الحوار في مواجهة الانحراف الفكري، والتعرف على شروط الحوار الناجح، وبيان أثر الحوار في معالجة الانحراف الفكري. اعتمد هذا البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي؛ وذلك باستقراء النصوص القرآنية والأحاديث النبوية ذات الصلة بالحوار وتصحيح المفاهيم، ثم تحليلها وبيان دلالاتها في مواجهة الانحراف الفكري، كما أفادت الدراسة من المنهج التأصيلي في رد موضوع الحوار إلى أصوله الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، وبيان ضوابطه وآثاره في معالجة الانحراف الفكري. نستنتج من البحث أن الحوار يلعب دورًا حيويًّا في مواجهة الانحراف الفكري، من خلال كشف وتفنيد الأفكار المغلوطة، وتعزيز التفكير النقدي، وبناء الثقة والتواصل، وتقديم بدائل صحيحة للفكر المنحرف، والوقاية من الوقوع في براثن أصحاب الفكر المنحرف، وتحقيق الأمن الفكري للمجتمع، وتفكيك الأفكار المنحرفة، وبناء الثقة والتوعية، كما يؤكد البحث أن القرآن الكريم هو المعلم الأول لمن أراد إصلاح مجتمعه وتأمينه فكريا، وهو السبيل إلى مواجهة التيارات الفكرية الفاسدة والقضاء عليها.
في ضوء ما توصل له البحث من نتائج يوصي الباحث بأهمية الاستماع الجيد لأصحاب الفكر المنحرف حتى يتسنى الرد عليهم، وأهمية تطوير المناهج التعليمية المقدمة للأطفال والشباب لتحصينهم من الانحراف الفكرية، والعمل على تقوية الرابطة الإيمانية في القلوب؛ فالإيمان الصحيح هو خط الدفاع الأول أمام الأفكار الهدامة، وكذلك إجراء مزيد من الحوارات مع الشباب وضرورة الاستماع لهم وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
الحوار، مواجهة، الانحراف الفكري
تحميل PDF