الباحثة/ نوال بنت علي الشهري
طالبة دكتوراه، قسم الإدارة العامة، كلية إدارة الأعمال، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v8.86.2
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف تصورات أطباء الأسرة في وزارة الصحة السعودية تجاه التحول التنظيمي نحو الرعاية الصحية الاستباقية المدعومة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، من خلال قياس مستوى المعرفة، والجاهزية للتبني، والعوامل المؤثرة في القبول، ومستويات التفويض الرقمي المقبولة. اعتمدت الدراسة على المنهج الكمي الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة متاحة بلغت (301) من أطباء الأسرة العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة السعودية. أظهرت النتائج أن مستوى معرفة أطباء الأسرة بالخدمات الصحية الاستباقية ووكلاء الذكاء الاصطناعي جاء أعلى من المتوسط، مع معرفة متوسطة نسبياً بمفهوم وكلاء الذكاء الاصطناعي تحديداً. كما كشفت النتائج عن ارتفاع مستوى الجاهزية للتبني، ووجود علاقات ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا بين المنفعة المتصورة، وسهولة الاستخدام المتصورة، والنية السلوكية للتبني، حيث كانت سهولة الاستخدام الأكثر ارتباطًا بنية التبني. وبينت نتائج الانحدار المتعدد أن الثقة، والخصوصية، والعدالة، والشفافية تفسر مجتمعة نسبة مهمة من التباين في قبول وكلاء الذكاء الاصطناعي، وكانت الثقة أقوى عامل موجب، في حين أثرت مخاوف الخصوصية وحماية البيانات سلبًا في القبول. كما أظهرت النتائج قبولًا مرتفعًا للتفويض الرقمي في المهام التحليلية والإدارية ومنخفضة الخطورة، مع بقاء الإشراف البشري والمسؤولية المهنية للطبيب عنصرين أساسيين. وأخيرًا، توصي الدراسة بتعزيز برامج التدريب، وتطوير أطر حوكمة البيانات، وترسيخ مبادئ الشفافية، إلى جانب وضع حدود واضحة للتفويض الرقمي بما يضمن الاستخدام الرشيد والفعّال للتقنيات الحديثة.
الثقة الرقمية، حوكمة البيانات الصحية، الخصوصية، الشفافية الخوارزمية، الجاهزية المهنية، الرعاية الأولية
تحميل PDF