الدكتورة/ سميحة عبد القادر البوزايدي
دكتوراه في الأدب الحديث، كلية الآداب، جامعة الجوف، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.82.9
يهدف هذا البحث إلى استكشاف كيفية تجسيد أسطورة أوديب في الأدب العربي الحديث من خلال دراسة موازنة لأعمال توفيق الحكيم، وأحمد باكثير، وبيان دلالات الأسطورة الفكرية والنفسية والفنية وكذلك علاقتها بقضايا الإنسان والمجتمع العربي الحديث، والكشف عن التحولات الدلالية لأسطورة أوديب عند انتقالها من السياق اليوناني إلى السياق العربي الحديث، وكذلك دراسة الجانب النفسي والفكري للأسطورة من خلال: عقدة أوديب والهوية والسلطة والقدر، والكشف عن القضايا المعاصرة التي أثارها الأدباء من خلال الأسطورة مثل إشكالية الحرية والقدر وأزمة الهوية وعلاقة الفرد بالمجتمع وغيرها من القضايا، ومقارنة نماذج عربية (مثل توفيق الحكيم وأحمد باكثير) في تعاملها مع أسطورة أوديب من خلال إبراز أوجه التشابه والاختلاف بينها. تكمن منهجية البحث في توظيف المنهج التحليلي المقارن وذلك من خلال تحليل النصين من شخصيات ولغة وبناء وغيرها والمقارنة بين أوجه التشابه والاختلاف. إضافة إلى ربط النصين بالسياق الفكري والثقافي لكل كاتب مع بيان جماليات التوظيف للأبعاد الدلالية والرمزية في الأسطورة. التي يرتكز عليها النصين.
توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أنه لا يمكن للإنسان أن يكون إلاّ صورة غيلان في بعده المأسوي، وهكذا كان أوديب في بحثه الدائم عن الحقيقة وما شاهده من صراعات.، وأنّ أسطورة "أوديب" هي أسطورة الإنسان في تجاذبه الدائم بين إدراكات العقل ومتطلبات القلب فهو في صراع حول هذه الموازنة، وللأسطورة أبعاد رمزية وهذا من طبيعة الكتابة الأدبية التي لم تكن قط كتابة بسيطة إنّما ايحائية تشمل النقد ألوانا لغائية تأسيسية، أضعف "توفيق الحكيم" من مسرحيته خاصة ما تعلق ببعدها الدرامي لأنّه منذ البداية قام بتفسير كافة أسرارها وكشف مفاجأتها فغيّب لذلك عنصر التشويق فيها.
أسطورة، أوديب، التراجيديا، الصراع، الأبعاد، الرمزية
تحميل PDF