الباحثة/ مزنه بنت عبد العزيز سعد
باحثة دكتوراه في علم اجتماع الجريمة والانحراف، قسم الدراسات الاجتماعية، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.82.1
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف السمات الشخصية المرتبطة بزيادة احتمالية تعرض الفرد ليكون ضحية للجرائم السيبرانية في المجتمع السعودي. واعتمدت الدراسة على إطار نظري متكامل، واستخدمت المنهج الوصفي التحليلي (المسحي) بوصفه المنهج الأنسب لطبيعة الدراسة، واستندت الدراسة نظريًا إلى الدمج بين نماذج علم النفس الشخصي، وبخاصة نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، ونظرية النشاط الرتيب المشتقة من نظرية الفعل الاجتماعي لماكس فيبر، إضافة إلى نظرية الفجوة الرقمية، وذلك لتفسير العلاقة بين الخصائص الشخصية والسلوكية وفرص التعرض للجريمة السيبرانية. وشملت عينة الدراسة )200) مبحوثًا من مستخدمي الإنترنت البالغين في المناطق الحضرية والريفية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. وتم جمع البيانات من خلال استبانة إلكترونية تضمنت مقياس سمات الشخصية المتمثل في (الانفتاح، المسؤولية، الانبساط، القبول الاجتماعي/التحسس، العصابية). توصلت الدراسة إلى أن من أهم أنواع الجرائم السيبرانية التي تعرض لها أفراد العينة احتيال/خداع مالي، ثم يليه اختراق حسابات بريد/مواقع تواصل، ثم يأتي ختراق بنكي، ومن أقل الجرائم التي تعرض لها أفراد العينة كل من سرقة هوية، ابتزاز/تهديد. كذلك (57.0%) من أفراد العينة لم يبلّغوا عن الحادثة إلى جهة رسمية ولم يتقدموا بشكوى للجهة أو البرنامج المخترق، وأن (43.0%) من أفراد العينة بالفعل قد بلّغوا عن الحادثة إلى جهة رسمية أو تقدموا بشكوى للجهة أو البرنامج المخترق، كذلك أكثر منصة حدثت عبرها الجرائم السيبرانية وتحددها أفراد العينة هي واتس اب، ثم تأتي منصة سناب شات، ومن أقل المنصات حدوثًا للجرائم السيبرانية من وجهة نظر أفراد العينة كل من انستجرام وتيك توك.
السمات الشخصية، الضحايا، الجرائم السيبرانية، المجتمع السعودي
تحميل PDF