الباحثة/ أسيل عبد العزيز حمد السليم
(1)،
الأستاذ الدكتور/ محمد إبراهيم الدغيري
(2)
باحثة دكتوراه في الجغرافيا البشرية، السياحة والتنمية الإقليمية، جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية
(1)
أستاذ الجغرافيا الاقتصادية، جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية
(2)
doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.80.1
تتناول هذه الدراسة تحليل المقومات والتحديات التي تواجه تنظيم المهرجانات الموسمية في منطقة القصيم، في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز التنمية الثقافية والسياحية وتنويع الاقتصاد الوطني. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مع الاعتماد على بيانات ميدانية جُمعت من خلال الملاحظات الميدانية من خلال حضور بعض الفعاليات، وتحليل التقارير الرسمية والخطط التنظيمية، إضافة إلى بيانات ثانوية من تقارير رسمية ودراسات أكاديمية.
أظهرت النتائج أن منطقة القصيم تمتلك مقومات طبيعية وبشرية وثقافية وتنظيمية قوية تؤهلها لتكون مركزًا رئيسياً للمهرجانات الموسمية في المملكة، مثل موقعها الجغرافي المتوسط وتنوعها البيئي وهويتها التراثية العريقة. ومع ذلك، كشفت الدراسة عن تحديات مؤسسية وتنظيمية أبرزها ضعف الكفاءات المتخصصة في إدارة الفعاليات، ومحدودية التمويل المستدام، وغياب مؤشرات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى التفاوت المكاني في توزيع المهرجانات بين المحافظات.
من خلال تطبيق مصفوفة تحليل SWOT، تبين أن نقاط القوة في الدعم الحكومي وتنوع المهرجانات تقابلها نقاط ضعف في البنية التنظيمية، فيما تمثل برامج الرؤية فرصًا مهمة للتطوير من خلال التدريب، والشراكات الاستثمارية، والتوسع في الفعاليات الثقافية المستدامة. كما أظهرت المقارنة بين واقع المهرجانات ومستهدفات رؤية 2030 توافقًا مرتفعًا في الجوانب الثقافية، وتوافقًا متوسطًا في العدالة المكانية والتمويل. وخلصت الدراسة إلى أن تحقيق استدامة المهرجانات في القصيم يتطلب تعزيز الحوكمة المؤسسية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتنويع مصادر التمويل، وتبني مؤشرات أداء لقياس الأثر التنموي، بما يجعل المهرجانات الموسمية رافدًا فعّالًا للتنمية الثقافية والسياحية في المنطقة.
المهرجانات الموسمية، منطقة القصيم، رؤية السعودية 2030، السياحة الثقافية، المقومات السياحية، التحديات التنظيمية
تحميل PDF