الباحثة/ أمل بنت هلال الطلحي
ماجستير في الإدارة العامة التنفيذي، قسم الإدارة العامة، كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة الملك عبد العزيز، جدة، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.83.6
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على دور التمكين النفسي بأبعاده (الكفاءة والتأثير والاستقلالية ومعنى العمل) للمرأة القيادية في تحقيق جودة حياتها الوظيفية من وجهة نظر القيادات النسائية بجامعة الملك عبد العزيز. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات من أجل تحقيق أهداف الدراسة، وتكــون مجـتمع الدراسة مـن القـيادات النـسائية الأكـاديمية الإدارية بجامعة الملك عبد العزيز والبالغ عددهن (101) وبلغ عـدد الاستجابات (93)، وعولجت البيانات إحصائيا باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لحساب التكرارات والنسب المئوية للمتغيرات الديموغرافية (العمر-سنوات الخبرة-المرتبة العلمية) بالإضافة إلى المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لقياس مستوى التمكين النفسي و درجة جودة الحياة الوظيفية، وللإجابة على تساؤلات الدراسة من خلال تحليل الانحدار الخطي المتعدد، واختبار التباين الأحادي " أنوفا “.
وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: أن مستوى التمكين النفسي لأفراد العينة مرتفع جداً بأبعاده (الكفاءة، التأثير، الاستقلالية، معنى العمل) ودرجة جودة الحياة الوظيفية بشكل عام مرتفعة، كما فسرت أبعاد التمكين النفسي متمثلة في بعد الاستقلالية 41.5 % من التغيرات بجودة الحياة الوظيفية أما النسبة المتبقية تفسرها متغيرات أخرى. المتغيرات الديموغرافية (العمر-سنوات الخبرة -المرتبة العلمية) ليس لها تأثير على التمكين النفسي، وبالنسبة لجودة الحياة الوظيفية فهناك تأثير لمتغير العمر والمرتبة العلمية باستثناء متغير سنوات الخبرة، وقدمت الدراسة التوصيات الأتية إعطاء القيادات النسائية حرية أكبر في اتخاذ القرارات، يتوجب على الجامعة توفير مناخ مساند ومحفز على الإبداع والابتكار إثراء الوظائف أكثر بالتحديات والتجارب، توفير بيئة عمل صحية وقليلة المخاطر.
التمكين النفسي، المرأة القيادية، جودة الحياة الوظيفية، القيادات النسائية
تحميل PDF