المجلة الأكاديمية للأبحاث والنشر العلمي
مجلة علمية دولية محكمة

Email: editor@ajrsp.com

موعد إصدار العدد الرابع والثمانون:

5 أبريل 2026م


الرؤية والأهداف

توفير عملية مراجعة ونشر سريعة وفعالة للأبحاث والأوراق العلمية وفهرسة وأرشفة النتاج العلمي والمعرفي العربي في كبرى قواعد البيانات العلمية العالمية.
تصدر المجلة بشكل دوري كل شهر.


روابط قد تهمك
  • . إرشادات المؤلفين
  • . فهرسة المجلة
  • . رسوم النشر
  • . قالب البحث
  • . نموذج طلب نشر
  • . اقرار وتعهد
  • . سياسات المجلة

  • إصدارات المجلة
  • . العدد الحالي
  • . الأعداد السابقة
  • جميع حقوق النشر محفوظة للمجلة الأكاديمية للأبحاث والنشر العلمي وفق رخصة المشاع الإبداعي لحقوق التأليف والنشر

    مجلة علمية محكمة

    الباحثة/ عزة سالم الجهني
    باحثة دكتوراه، قسم تقنيات التعليم، كلية التربية، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية
    doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.83.5


    الملخص:

    هدفت هذه الدراسة إلى تقديم مراجعة منهجية للدراسات السابقة التي تناولت التلعيب في التعليم من عام 2020 م إلى عام 2024 م، وحصر الأهداف التعليمية والمتغيرات والمراحل الدراسية والمناطق الجغرافية والبيئات التعليمية وأبرز محفزات التلعيب في الدراسات وأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات المختارة، وتكمن أهمية البحث في تحديد الفجوات البحثية في الدراسات السابقة التي تناولت التلعيب في التعليم، وتسليط الضوء على التلعيب؛ ليكون اتجاهاً للبحوث القادمة، اثراء المكتبات العربية بمراجعة منهجية عربية عن التلعيب في التعليم. استخدمت الدراسة المراجعة المنهجية النقدية ل 63 دراسة، منها 42 دراسة عربية، و21 دراسة أجنبية. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: من أصل 63 دراسة عربية وأجنبية، أظهرت الغالبية العظمى فروقًا ذات دلالة إحصائية لصالح التلعيب في البيئات التعليمية الإلكترونية، بيّنت النتائج تحسنًا ملحوظًا في التحصيل الدراسي ومخرجات التعلم والدافعية والتفاعل والترابط الاجتماعي لدى الطلاب، بعض المتغيرات لم تتحقق فيها فروق دالة في عدد محدود من الدراسات، مثل الدافعية الداخلية والتدفق النفسي والرضا عن الكفاءة، كما أشارت النتائج إلى أن تأثير التلعيب قد يختلف تبعًا لسمات شخصية المتعلمين، بينما لم يُظهر تخصيص التلعيب وفق الخصائص الفردية فروقًا واضحة مقارنة بالتلعيب غير المخصص، وكذلك فإن جميع الدراسات العربية تقريبًا دعمت فاعلية التلعيب، مع وجود استثناء محدود لم يُظهر فروقًا بين أنماط الأنشطة (الفردية والتعاونية) داخل بيئة التلعيب نفسها، وفي ضوء ما توصلت له الدراسة من نتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات المفيدة والمهمة.

    الكلمات المفتاحية:

    التلعيب، التلعيب في التعليم، محفزات التلعيب، البيئات التعليمية الإلكترونية

    تحميل PDF