الدكتورة/ مريم بنت أحمد بن زنان الزهراني
الأستاذ المشارك بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية، الكلية الجامعية بالقنفذة، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية
doi.org/10.52132/Ajrsp/v7.83.4
يهدف هذا البحث لدراسة أحد مصطلحات الجرح وهو مصطلح "يفتعل الحديث"، ومعرفة من استخدم هذا المصطلح من علماء الجرح والتعديل، والتعرف على الرواة الموصفون بأنهم يفتعلون الحديث، وتكمن أهمية هذا البحث في تعلق موضوعه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعلق البحث أيضًا بمصطلح لم يستعمله علماء الجرح والتعديل إلا فيما ندر. وقد تناول هذا البحث تراجم الرواة الموصوفين بأنهم يفتعلون الحديث، مع بيان خلاصة الحكم على الرواة من خلال أقوال علماء الجرح والتعديل فيهم، وذكر بعض الروايات التي ضعفت بسبب هؤلاء الرواة المجروحين. واعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي، في تتبع الرواة الذين وصفوا بافتعال الحديث، واستقراء أقوال علماء الجرح والتعديل فيهم، والبحث عن مروياتهم التي ضعفت بسبب نسبتهم إلى افتعال الحديث.
وقد خلص البحث إلى أن المراد بمصطلح يفتعل الحديث أي يصنعه ويختلقه، وهو في معنى يضع الحديث، ومن وصف به فهو كذاب متهم بوضع الحديث، كما خلص البحث إلى قلة عدد الرواة الذين وصفوا بأنهم يفتعلون الحديث حيث بلغوا اثنا عشر راويًا، وأن أكثر علماء الجرح والتعديل استعمالًا لهذا المصطلح هو الحافظ أبو حاتم الرازي. وتوصي الباحثة الباحثين بالبحث ودراسة مصطلحات الجرح والتعديل قليلة الاستخدام، ومعرفة أكثر العلماء استخدامًا لهذه المصطلحات، والإبانة عن منهجهم في هذه المصطلحات.
مصطلح، يفتعل، الحديث، معناه، وصف به.
تحميل PDF